English
عاجل: الإصلاحات الهيكلية الديناميكية تحفز الاندماج الإقليمي المستدام بقوة.
اقتصاد | ريادة الأعمال

دور الدكتور محمد متولي الخطيب في تعزيز ريادة الأعمال وتأهيل الشباب بالإسكندرية

· تقرير

الدكتور محمد متولي الخطيب
الدكتور محمد متولي الخطيب — الصورة من موقعه الرسمي

يرتبط نشاط الدكتور محمد متولي الخطيب في الإسكندرية بمسارين متصلين: تدريس الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا في برج العرب، وإدارة وحدة التدريب والتأهيل لسوق العمل بكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية في جامعة الإسكندرية. ويعكس الجمع بين المسارين اهتمامًا بربط المعرفة الاقتصادية بالمهارات التي يحتاجها الطلاب عند دخول سوق العمل أو التفكير في إنشاء مشروعاتهم.

ريادة الأعمال في قاعة الدراسة

يعمل الخطيب مدرسًا للاقتصاد بكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية بجامعة الإسكندرية، ويشارك في تدريس الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST). ووفقًا لسيرته الأكاديمية المنشورة، بدأ ارتباطه التدريسي بالجامعة المصرية اليابانية في سبتمبر 2024، ويقدم المقرر لطلاب من تخصصات تشمل الأعمال والهندسة وعلوم الحاسب والفنون والتصميم.

تكتسب دراسة ريادة الأعمال أهمية خاصة في بيئة تضم تخصصات مختلفة. فالفكرة التقنية أو التصميم المبتكر يحتاجان إلى فهم احتياجات المستخدمين، وتقدير حجم السوق، وحساب تكاليف التنفيذ، وبناء نموذج مالي يستطيع صاحبه اختباره وتطويره. ويساعد إدخال هذه الأسئلة إلى الدراسة الجامعية على توسيع خيارات الطلاب المهنية، سواء اتجهوا إلى تأسيس مشروع أو العمل داخل مؤسسة قائمة.

ومن زاوية اقتصادية، تمثل دراسة الجدوى وتحليل المخاطر وتسعير المنتجات مهارات مشتركة بين ريادة الأعمال والتخصصات العلمية الأخرى. ويتيح تدريسها لطلاب ذوي خلفيات متعددة مساحة لربط الحلول الهندسية والتقنية بواقع السوق المحلي.

وحدة التدريب والتأهيل لسوق العمل

في جامعة الإسكندرية، يتولى الدكتور محمد الخطيب الإدارة التنفيذية لوحدة التدريب والتأهيل لسوق العمل بكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية. وتعود انطلاقة الوحدة إلى عام 2022، حين أعلنت الكلية عن برامج تدريبية مجانية تستهدف تنمية مهارات الطلاب والخريجين وتعزيز استعدادهم المهني، وفقًا لما نشرته صحيفة «المصري اليوم» في ذلك العام.

وتتنوع الأنشطة المرتبطة بالوحدة بين المهارات الشخصية والتواصل، والإعداد الوظيفي، والجوانب الاقتصادية والمالية والمصرفية. كما تعمل الملتقيات والورش التي تنسقها على تعريف الطلاب بممثلي المؤسسات والشركات، وبمتطلبات التوظيف التي قد لا تظهر كاملة في المقررات الدراسية. وتوفر هذه الصلة فرصة لتطوير موضوعات التدريب وفق الاحتياجات التي تعرضها الجهات المشاركة.

ملتقيات التوظيف والاهتمام بالمشروعات الناشئة

برز هذا الدور في ملتقيات التوظيف التي نظمتها الكلية. ففي أبريل 2025 أشرف الخطيب على تنسيق الملتقى الثالث، الذي شاركت فيه جهات من قطاعات متنوعة، من بينها البنوك والشركات والمؤسسات المهنية. وشمل الملتقى محاضرات وورش عمل تتناول الاستعداد للعمل وبناء المسار الوظيفي.

وفي مايو 2026 شهدت الكلية ختام ملتقى التوظيف الرابع في نسخة ركزت على ريادة الأعمال، وتولى الخطيب مهمة مقرر الملتقى، وفق تغطية صحفية للحدث. وتبرز هذه الخطوة اتساع الاهتمام الجامعي بمسارات العمل الحر والمشروعات الصغيرة إلى جانب فرص التوظيف التقليدية.

إضافة ممكنة إلى بيئة الأعمال في الإسكندرية

تجمع الإسكندرية بين النشاط الصناعي والخدمي واللوجستي ومؤسسات تعليمية وبحثية متعددة. وفي مثل هذا السياق، يمكن لتعليم ريادة الأعمال وتدريب الطلاب على تقييم الأفكار أن يساعدا في إعداد كوادر أكثر قدرة على فهم احتياجات السوق والتعامل مع تحديات تأسيس المشروعات. وتزداد أهمية ذلك عندما تتصل الأنشطة الجامعية بمؤسسات الأعمال والتمويل والتدريب.

وتقدم تجربة الخطيب مثالًا على التكامل الممكن بين المقرر الدراسي والبرنامج التدريبي والفعالية المهنية. أما قياس أثر هذه الجهود على المدى الطويل، فيتطلب متابعة ما يتحقق من مشروعات طلابية مستمرة، وفرص تدريب وتوظيف، وشراكات منتجة؛ وهي مؤشرات تساعد على الحكم على نتائج البرامج وتطويرها بصورة أدق.

مصادر معلومات المقال